EcoProbiotic

الدليل

هل يجفف الاستحمام بالماء الساخن البشرة؟

باختصار

نعم، وخاصة مع الرغوة القاسية. فالبشرة التي بقيت 10 دقائق في ماء بحرارة 41 درجة تقريباً زاد فقدانها للماء إلى أكثر من الضعف. اجعل الماء فاتراً والاستحمام قصيراً، واختر منظفاً لطيفاً.

ماذا تُظهر الدراسات؟

في دراسة أُجريت في إسبانيا على 50 متطوعاً، وُضعت الأيدي في ماء بحرارة 41 درجة تقريباً لمدة 10 دقائق. فارتفعت كمية الماء المتبخرة من الجلد (وتُسمى علمياً TEWL) من 25.75 إلى 58.58 غ/ساعة/م²، أي إلى أكثر من الضعف. وارتفعت أيضاً في الماء البارد بحرارة 11 درجة، لكنها بقيت عند 34.96.

أُجري القياس فور الخروج من الماء، وقد ترفع البشرة المبللة هذه القيمة قليلاً. ومع ذلك يبقى الفرق بين الساخن والبارد كبيراً.

المشكلة الحقيقية في اجتماع الماء والرغوة

في دراسة أُجريت في الدنمارك على 20 شخصاً، غُمرت الأذرع مرتين يومياً لمدة يومين إما في ماء عادي وإما في ماء يحتوي على عامل رغوة قاسٍ (SLS). لم يغيّر الماء العادي فقدان الماء، لا في 20 درجة ولا في 40 درجة. أما الماء المحتوي على عامل الرغوة فقد زاد فقدان الماء بوضوح في 40 درجة.

وفي دراسة أخرى جُرّب عامل الرغوة نفسه في 4 و20 و40 درجة. وكلما ازداد الماء دفئاً ازداد تهيّج البشرة. باختصار، الماء الساخن يضخّم تأثير عامل الرغوة.

لماذا يحدث ذلك؟

الطبقة العليا من بشرتك درعٌ واقٍ رقيق. فالخلايا والدهون التي بينها تُبقي الماء في الداخل والمواد المهيّجة في الخارج. والماء الساخن يليّن هذه الدهون، وعامل الرغوة القاسي يزيلها بسهولة أكبر. وحين تقلّ الدهون يتسرّب الماء وتشعر البشرة بالشدّ.

ماذا يمكنك أن تفعل؟

اجعل الماء فاتراً. لا تُطِل الاستحمام؛ فكل غسلة تزيد فقدان الماء قليلاً، ويتراكم الأثر مع التكرار. اختر منظفاً لطيفاً خالياً من الكبريتات القاسية. وإن كانت بشرتك جافة فضع مرطباً بعد التجفيف.

المصادر

  1. Herrero-Fernandez M وآخرون (2022). Impact of Water Exposure and Temperature Changes on Skin Barrier Function. Journal of Clinical Medicine 11(2):298. doi:10.3390/jcm11020298
  2. Ohlenschlaeger J وآخرون (1996). Temperature dependency of skin susceptibility to water and detergents. Acta Dermato-Venereologica 76(4):274–276. doi:10.2340/0001555576274276
  3. Berardesca E وآخرون (1995). Effects of water temperature on surfactant-induced skin irritation. Contact Dermatitis 32(2):83–87. doi:10.1111/j.1600-0536.1995.tb00751.x
  4. Voegeli D (2008). The Effect of Washing and Drying Practices on Skin Barrier Function. Journal of Wound, Ostomy & Continence Nursing 35(1):84–90. doi:10.1097/01.WON.0000308623.68582.d7
  5. Proksch E, Brandner JM, Jensen JM (2008). The skin: an indispensable barrier. Experimental Dermatology 17(12):1063–1072. doi:10.1111/j.1600-0625.2008.00786.x

هذه الدراسات لم تُجرَ على منتجات EcoProbiotic.